الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
275
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
« و لا الظلّ » يعنى جايگاه على در بهشت « و لا الحرور » يعنى جايگاه ابو جهل در جهنم ، سپس همه را يك جا جمع كرد و فرمود : « و ما يستوى الاحياء و لا الاموات » يعنى كفار مكه . 134 و نيز در اين سوره نازل شده است : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ . سپس كتاب خدا را به آن بندگان خود كه برگزيديم به ميراث داديم ، سپس برخى از آنان ستم كنندهء به نفس خود هستند و برخى از آنان ميانه روند و برخى با امر خداوند در كارهاى نيك پيشرو هستند ، اين توفيق بزرگى است . ( سوره فاطر آيهء 32 ) 782 - عن أبي حمزة الثمالي عن على بن الحسين ، قال : إنّي لجالس عنده إذ جاءه رجلان من أهل العراق فقالا : يا ابن رسول اللّه جئناك كي تخبرنا عن آيات من القرآن . فقال : و ما هي ؟ قالا : قول اللّه تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا ) فقال : يا أهل العراق و أيّش يقولون ؟ قالا : يقولون : إنّها نزلت في أمّة محمد ( ص ) فقال لهم عليّ بن الحسين : أمّة محمد كلّهم إذا في الجنّة ! قال : فقلت من بين القوم : يا ابن رسول اللّه فيمن نزلت ؟ فقال : نزلت و اللّه فينا أهل البيت - ثلاث مرات - قلت : أخبرنا من فيكم الظالم لنفسه ؟ قال : الذي استوت حسناته و سيئاته - و هو في الجنّة - فقلت : و المقتصد ؟ قال : العابد للّه في بيته حتّى يأتيه اليقين . فقلت : السابق بالخيرات ؟ قال : من شهر سيفه و دعا إلى سبيل ربّه . ابو حمزهء ثمالى گفت : نزد علىّ بن الحسين ( ع ) نشسته بودم كه دو نفر از اهل عراق